قد تلاحظ أن موقعًا يعرض المغرب بدقيقة، وموقعًا آخر يعرضه بدقيقة مختلفة. هذا لا يعني بالضرورة خطأً أو تضليلًا؛ غالبًا يعود لاختلاف طريقة الحساب أو إعدادات تقويم الصلاة (مثل زاوية الشروق/الغروب المستخدمة أو اختلاف بيانات الإحداثيات أو ضبط المنهج الذي تتبناه الجهة التي أنشأت التقويم).
في رمضان تحديدًا، يتحول الموضوع إلى حساسية أعلى لأن الوقت يُستخدم كذلك لتحديد الإفطار. لذلك سترى أن بعض الإمساكيات تعطي وقت المغرب في جدول ثابت بينما قد تظهر اختلافات صغيرة عند مقارنة مصدرين مختلفين.
إذا كنت تريد قرارًا عمليًا: اختر مصدرًا واحدًا تثق به واتبع نمطه. تغيّر المصدر يومًا بعد يوم قد يخلق ارتباكًا—خصوصًا لمن لديهم أطفال أو مواعيد ثابتة.