إن كان الحديث عن أطفال أو مراهقين، فالمسألة لا تتعلق بالمنع وحده. الأفضل هو تقليل الوصول للمحتوى الحساس، ووضع قواعد واضحة للإنترنت. الفكرة ليست “كشف كل شيء”، بل خلق بيئة يستطيع فيها الطفل أن يسأل دون خوف.
راقبوا مؤشرات مثل زيادة التصفح ليلاً، تغيّر المزاج، أو إخفاء الشاشة والهاتف. عند ظهور ذلك، ابدأوا بحوار هادئ: ماذا رأيت؟ من أين جاء الرابط؟ هل طلب منك أحد معلومات؟
القانون والخصوصية مهمان أيضاً. أي محتوى قد يتضمن تلاعباً أو ابتزازاً يجب التعامل معه بجدية، والاتصال بالجهات المختصة أو الدعم المدرسي عند الحاجة.